الدراسة في اوكرانيا
اهلا وسهلا بك في منتداك ويمكنك المشاركة مباشرة في المنتدي

الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف شهاب الدين في السبت يوليو 10, 2010 10:44 pm

اول اية في القران الكريم ، هي ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ، نقف عندها لنلاحظ الاعجاز العددي ،
اولا :-
عدد حروف ( بسم الله الرحمن الرحيم ) هو 19 حرفا .
اول كلمة فيها ( بسم ) ، وقد تكررت في القران الكريم كله 134 مرة .
اخر كلمة فيها ( الرحيم ) ، وقد تكررت في القران الكريم كله 227 مرة .
ثانيا :-
اذا قمنا بجمع تكرار اول كلمة ( بسم ) + تكرار اخر كلمة ( الرحيم )،
134 + 227 = 361 ،
ثالثا :-
والمذهل ان ضرب 19 في 19 تساوي 361

شهاب الدين
مشرف اخبار اوكرانيا
مشرف اخبار اوكرانيا

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف شهاب الدين في السبت يوليو 10, 2010 10:45 pm

من روائع سورة الكهف :-

نعلم جميعاً بأن المدة التي لبثها أصحاب الكهف في كهفهم هي 309 سنوات،
والعجيب أن الله تعالى قد تحدث عن قصتهم في القرآن الكريم
بـ 309 كلمات!!!!

فلو قمنا بعدّ الكلمات من بداية القصة:-
(إذ أوى الفتية إلى الكهف.........)
وحتى نهايةالقصة (....قل الله أعلم بما لبثوا)،
لوجدنا بأن عدد الكلمات من كلمة (إذ) وحتى كلمة (لبثوا) ،
بالضبط هو 309 كلمات،
بنفس عدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف!!!
مع ملاحظة أن كلتا الكلمتين تدلّ على زمن.





شهاب الدين
مشرف اخبار اوكرانيا
مشرف اخبار اوكرانيا

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف شهاب الدين في السبت يوليو 10, 2010 10:46 pm

من روائع الرقم 19


عدد سور القرآن 114 سورة، من مضاعفات الرقم 19،
وقد تحدى الله تعالى الإنس والجن أن يأتوا بمثل هذا القرآن فقال:-

(قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً)،
سورة الاسراء ، الاية ( 88 ) ،
*** عدد كلمات هذه الآية 19،
*** وعدد حروفها 76 من مضاعفات 19،
*** وعدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هذه الآية هو 19،
*** والمجموع هو 114 عدد سور القرآن!!!




شهاب الدين
مشرف اخبار اوكرانيا
مشرف اخبار اوكرانيا

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 10/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف نونا في الجمعة يوليو 16, 2010 5:41 am

بــــــــــــااارك الله فيك ولك التحية

نونا
مشرفة المرأة و الأسرة
مشرفة  المرأة و الأسرة

عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 14/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف dr-mohammed في الثلاثاء يوليو 20, 2010 5:16 pm

خلق الجنين في أطوار


قال الله تعالى: "مّا لَكُمْ لاَ
تَرْجُونَ لِلّهِ وَقَاراً. وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً
" (نوح
13-14)
الحقيقة العلمية:
أول
من درس جنين الدجاجة باستخدام عدسة بسيطة هو هارفي Harvey عام 1651, ودرس
كذلك أجنة الأيل Deer ولصعوبة معاينة المراحل الأولى للحمل استنتج أن
الأجنة ليست إلا إفرازات رحمية, وفي عام 1672 اكتشف جراف Graaf حويصلات في
المبايض ما زالت تسمى باسمه Graafian Follicles وعاين حجيرات في أرحام
الأرانب الحوامل تماثلها، فاستنتج أن الأجنة ليست إفرازات من الرحم وإنما
من المبايض, ولم تكن تلك التكوينات الدقيقة التي عاينها (جراف) سوى تجاويف
في كتل الخلايا الجنينية الأولية Blastocysts, وفي عام 1675 عاين مالبيجي
Malpighi أجنة في بيض دجاج ظنه غير محتاج لعناصر تخصيب من الذكر، واعتقد
أنه يحتوى على كائن مصغر ينمو ولا يتخلق في أطوار, وباستخدام مجهر أكثر
تطوراً اكتشف هامHamm وليفنهوك Leeuwenhoek الحوين المنوي للإنسان للمرة
الأولى في التاريخ عام 1677ولكنهما لم يدركا دوره الحقيقي في الإنجاب، وظنا
أيضاً أنه يحتوي على الإنسان مصغراً لينمو في الرحم بلا أطوار تخليق,

وفي عام 1759 افترض وولف Wolff تطور الجنين من كتل أولية التكوين ليس لها
هيئة الكائن المكتمل, وحوالي العام 1775 انتهى الجدل حول فرضية الخلق
المكتمل ابتداءً، واستقرت نهائيا حقيقة التخليق في أطوار وأكدت تجارب
إسبالانزاني Spallanzani على الكلاب على أهمية الحوينات المنوية في عملية
التخليق.. وقبله سادت الفكرة بأن الحوينات المنوية كائنات غريبة متطفلة
ولذا سميت بحيوانات المني Semen Animals,
وفي عام 1827 بعد حوالي 150
سنة من اكتشاف الحوين المنوي عاين فون بير von Baer البويضة في حويصلة مبيض
إحدى الكلاب, وفي عام 1839 تأكد شليدن Schleiden وشوان Schwann من تكون
الجسم البشري من وحدات بنائية أساسية حية ونواتجها، وسميت تلك الوحدات
بالخلايا Cells وأصبح من اليسير لاحقا تفهم حقيقة تخلق الإنسان في أطوار من
خلية مخصبة ناتجة عن الاتحاد بين الحوين المنوي والبويضة.

وجهه الإعجاز:
يدل النص الكريم
على أن الإنسان لا يخلق فجأة وفق الاعتقاد الذي ساد إلى القرن قبل الماضي
منذ عهد أرسطو قبل الميلاد وإنما في أطوار ثابتة التقدير تشمل كل فرد رغم
تعدد الأجناس وتتابع الأجيال.
يشهد تاريخ علم الأجنة بتخبط النبهاء في
كيفية تخلق الإنسان بينما يعلن القرآن الكريم منذ القرن السابع الميلادي
بأن الإنسان لا يوجد فجأة وإنما في أطوار مقدرة كتشييد عمارة وفق تصميم
مسبق, والصدفة لا تفسر الأطوار المقدرة وإنما تشهد بالحكمة والقصد وقدرة
الله وعلمه المحيط وبديع صنعه, أما وحدة الإعداد والتخطيط وثبات الأطوار
رغم تعدد الأجناس وتتابع الأجيال فتقطع بوحدانية الخالق العظيم.



ظلت فكرة أرسطو بتخلق الجنين من دم الحيض إلى القرن السابع عشر حيث
اكتشف المجهر ومع ذلك اعتقد العلماء بتخلقه كاملا بلا أطوار.


dr-mohammed
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
الموقع : ww.nasukraine.com

http://www.nasukraine.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف dr-mohammed في الثلاثاء يوليو 20, 2010 5:19 pm

الأقمار الصناعية تشهد بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم









· لايستطيع إنسان أن
يرسم خطاً مستقيما على السطح الكروي للأرض بين مدينتين متباعدتين،إلا إذا
توفرت له الخرائط الدقيقة المأخوذة بالطائرات والأقمار الصناعية، وآلات
التصوير الدقيقة، وعلم بخطوط الطول والعرض للكرة الأرضية وعرف ارتفاع المدن
عن سطح البحر، ولم يتيسر كل هذا للإنسان إلا بعد أربعة عشر قرنا من زمن
الرسول ص لكن الرسول ص وقبل ألف وأربع مائة عام حدد خطاً مستقيما بين مسجد
صنعاء وجبل ضين، والكعبة، عندما حدد أوصاف المسجد الذي أمر ببنائه في صنعاء
· فحدد الموضع والمكان بقوله: (فمر ببناء المسجد لهم في بستان
باذان من الصخرة التي في اصل غمدان) وفيما كتبه عليه الصلاة والسلام لوبر
بن يحنس بأن(يبني حائط باذان مسجدا ويجعله من الصخرة إلى موضع جدره)
· وحدد عليه الصلاة والسلام زاوية ميل مسجد صنعاء من جبل ضين،
والكعبة بقوله ص (فأجعله عن يمين جبل يقال له ضين)
· وحدد الجهة الدقيقة للكعبة باستعمال معلم واضح لأهل صنعاء
(القديمة)هو جبل ضين.
· وجاءت الطائرات، والصواريخ، والأقمار الصناعية تصور الأرض
بمدنها وجبالها وبحارها فقدمت لنا صورة حقيقية للأماكن الثلاثة التي بيّنها
رسول الله ص – مسجد صنعاء، جبل ضين، الكعبة-فإذا بها تقع على خط مستقيم،
رغم بعد المسافة، وكرويّة الأرض، وعدم توفّر الشروط والوسائل العلمية زمن
النبي ص .
· وكل ذلك تم بعبارة سهلة، وعلامة واضحة جليه وعمل متقن دقيق.
· وهو عليه الصلاة والسلام لم يزر اليمن، ولا رأى جبل
ضين،ولاشاهد بستان باذان ولا الصخرة الململمة،ولا يعلم الناس في زمنه
المسافة التي تفصل بين مكة وصنعاء .
· كل ما سبق يشهد أن ما قاله النبي ص ليس في مقدور بشر في عصره
وحتى بعد عصره بقرون طويلة، وإنما هو الوحي، والعلم الإلهي وصدق الله
القائل:
(وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ
إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى)

dr-mohammed
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
الموقع : ww.nasukraine.com

http://www.nasukraine.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف dr-mohammed في الثلاثاء يوليو 20, 2010 5:21 pm

عودة جزيرة العرب مروجًا وأنهارًا









روى الإمام مسلم في صحيحه بسنده عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال
رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : «
لن تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجًا وأنهارًا



الحالة الراهنة لشبه الجزيرة العربية:


وأرض العرب المقصودة في كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هي شبه
الجزيرة العربية, التي تقع ضمن حزام الصحراء الممتد بين خطي عرض 15ْ, ْ30
شمالي خط الاستواء وجنوبه.
هذه الخريطة مستوحاة من الخريطة
التي وضعها الفلكي وعالم الرياضيات اليوناني بطليموس للجزيرة العربية في
القرن الثاني قبل الميلاد (المصدر: مجلة الثقافة العالمية العدد 65)
والرطوبة النادرة والجفاف الشديد هما أبرز السمات المميزة للمناطق
الصحراوية بصفة عامة, فقد تشهد بعض الجهات الداخلية وخاصة الربع الخالي في
شبه الجزيرة العربية سنوات بطولها دون أن تتلقى قطرة مطر واحدة (دكتور
صلاح الدين بحيري «جغرافية الصحارى العربية» ص 12,13.), وهذا بدوره يكون له
أثر على الغطاء النباتي والزراعي, حيث ينتشر اللون الأصفر ـ لون الرمال
القاسية الملتهبة ـ ولا يستثنى من ذلك إلا بعض المناطق الساحلية التي تسقط
عليها بعض الأمطار, والواحات المتناثرة بالقرب من الآبار والعيون.

وقد وصف المولى ـ عز وجل ـ بعض أرض العرب وصحرائها, حين قال في كتابه
الكريم على لسان سيدنا إبراهيم ـ عليه السلام: {
ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم


} (إبراهيم: 37) وهو وصف يدل على حالة الجدب والقفر والجفاف الذي تعيشه شبه
الجزيرة العربية منذ عهد إبراهيم الخليل -عليه السلام.
فإذا كانت هذه
هي السمات العامة لمعظم أراضي شبه الجزيرة العربية, فكيف يقول النبي ـ صلى
الله عليه وسلم ـ إنها ستصبح أرض مراع وأنهار في آخر الزمان؟! لاشك أن معنى
الحديث غريب وعجيب, يصعب على العقل فهمه أو تفسيره.

والمعنى الظاهر
للحديث: أن صحراء شبه الجزيرة العربية ستغطيها المروج ـ أي المراعي ـ
والأنهار, في آخر الزمان قبل قيام الساعة, وقوله: «حتى تعود» يدل على أنها
كانت كذلك في وقت سابق, وأنها ستعود إلى حالتها الأولى, وأن طبيعتها
الصحراوية الجافة هي حالة طارئة عليها..

فالحديث في الواقع يتضمن
حقيقة ونبوءة وإعجازا خبريًّا وآخر علمياً.

فالحقيقة : أن شبه
الجزيرة العربية كانت في الماضي أرضا ذات مراع وأنهار, ثم طرأت عليها
الحالة الصحراوية الراهنة..

والمعجزة الإخبارية: أن الأنهار
والمسطحات الخضراء ستعود ثانية إلى شبه الجزيرة العربية في آخر الزمان قبل
قيام الساعة..

وقد استغرق هذا الحديث أربعة عشر قرنا من الزمان لكي
يفهم على هذا الوجه الصحيح, حدث ذلك بعد التقدم الهائل في علوم الجيولوجيا
والتاريخ المناخي والفلك وغيرها, وبعد العديد من أعمال الحفر والتنقيب
بصحراء شبه الجزيرة العربية, والتي تثبت لغير المسلمين ـ بما لا يدع مجالا
للشك ـ صدق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والإعجاز العلمي في هذا الحديث,
وسنعرض لهذه الحقيقة العلمية التاريخية والأبحاث والاكتشافات التي تؤكدها,
كما سنعرض الدلالات العلمية التي تقيم الحجة والبينة بنبوة محمد ـ صلى الله
عليه وسلم ـ على مَن علم هذا وعرفه.
الحقيقة العلمية: شبه الجزيرة العربية في الماضي "أرض ذات مراع وأنهار"


تؤكد المكتشفات العلمية الحديثة ما قاله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ
في هذا الحديث المعجز, من أن شبه الجزيرة العربية لم تكن صحراء بالمعنى
المتعارف عليه حاليا, بل كانت أرضا خضراء تتدفق فيها الأنهار, وتترقرق في
بعض نواحيها البحيرات الواسعة, وتنهض في ما أصبح بادية بعد ذلك ـ مدن على
حظ كبير من التقدم الزراعي والحرفي.

dr-mohammed
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
الموقع : ww.nasukraine.com

http://www.nasukraine.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف dr-mohammed في الثلاثاء يوليو 20, 2010 5:24 pm

دليل جديد على الإعجاز العلمي في الصيام









شرع الله سبحانه صيام شهر رمضان وجعله أحد الفروض الأساسية في الإسلام؛ كما
شرع الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصيام الاختياري على مدار السنة. قال
تعالى:{
يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم


} (الأنفال 24) (3)،ومما لا شك فيه أن للصيام فوائد واسعة وكذلك العبادات
الأخرى التي شرعها الله ورسوله لنا. وكان يعتقد في الماضي أن هذه الفوائد
مقصورة على الجوانب الروحية والعاطفية؛ غير أن العلم الحديث اليوم يكشف
الدليل بعد الآخر على الفوائد البدنية والنفسية لمن يلتزم التعاليم
الإسلامية. هذا وقد ثبت حديثا أن للصيام فوائد صحية على جهاز المناعة (1،2)
وعلى الجهاز الدوري والقلب (3،4،5) وعلى الجهاز الهضمي (6) وعلى الجهاز
التناسلي (7،Cool وعلى الجهاز البولي (9)؛ وأن هذه التأثيرات المفيدة للصيام
سجلت على المستوى الوظيفي للخلايا والأنسجة, وتأكدت بالدراسات الكيميائية
والمعملية.
هناك فرضية عامة في العديد من البلدان الإسلامية مفادها:
أن الصيام يؤثر على الأداء العام للجسم وخصوصا الأداء البدني, مما قاد
الكثيرين إلى تخفيض ساعات العمل أثناء صيام شهر رمضان. لذلك قمنا بهذه
الدراسة للتحقق من هذه الفرضية. حيث ثبت لنا من خلال الدراسة أن الصيام
الإسلامي ليس له أي تأثير سلبي على الأداء العضلي وتحمل المجهود البدني,
ولا يؤدي إلى مظاهر الإرهاق والإجهاد, بل العكس هو الصحيح لأن نتائج هذا
البحث أظهرت وجود تحسن ـ ذي قيمة إحصائية ـ في درجة تحمل المجهود البدني,
وبالتالي كفاءة الأداء العضلي, وكذلك أداء القلب مع المجهود أثناء الصيام,
كما ظهر تحسن بسيط في درجة الشعور بالإرهاق.

وقد أجريت الدراسة على
عشرين من المتطوعين الأصحاء ـ ثمان إناث واثني عشر من الذكور ـ والذين
تراوحت أعمارهم ما بين 12 إلى 52 سنة, وقد قيست درجة الأداء البدني وأداء
القلب عند المتطوعين قبل رمضان وأثناء الأسبوع الثالث من رمضان حسب الطريقة
التالية:

قبل رمضان بأسبوعين قيست درجة أداء القلب مع المجهود حسب
البرنامج «بالك BALK» المعدل, وهو تدريب متزايد الحد بسرعة 3.4 ميل في
الساعة وارتفاع متزايد بدرجة 2.5% كل دقيقتين على آلة المشي من نوع.
«COMPUSTRESS» TREADMILL MODEL 1100 By MEDTRONIC IMC COMPANY وهي مزودة
بجهاز للرصد التلقائي لتخطيط القلب وسرعة النبض مع إضافة قياس ضغط الدم في
نهاية كل دقيقتين, واستمر الفحص حتى وصل المتطوع إلى درجة الجهد الأقصى,
والوصول إلى درجة الشعور بالإنهاك, وتحدد بمعيار بورج (BORG) (10)الذي يحدد
درجة الشعور بضيق التنفس وإرهاق الساقين, وهو يعطي قيمة رقمية من صفر إلى
10 لدرجة الشعور بضيق التنفس أو إرهاق الساقين.

هذا
في الفحص الأول قبل رمضان بأسبوعين؛ لتحديد الحد الأقصى من الجهد لكل
متطوع, وقبل رمضان بأسبوع أجري الفحص الثاني لكل متطوع؛ لاختبار درجة
الأداء البدني وأداء القلب تحت ظروف تعادل 85% من الحد الأقصى للجهد ـ وهي
ما تسمى بمرحلة الجهد الثابت ـ وهي ظروف ثابتة من سرعة وارتفاع الآلة من
بداية الفحص إلى نهايته, وقيست في هذا الفحص المدة القصوى التي أكملها
المتطوع مع قياس أداء القلب ودرجة الشعور بالإرهاق, متمثلا في درجة ضيق
التنفس وإرهاق الساقين في نهاية الفحص..وأثناء الأسبوع الثالث من رمضان
أجري الفحص الثالث لاختبار درجة الأداء البدني. وقورنت نتائج الفحص الثالث
(أثناء الصيام) بنتائج الفحص الثاني (قبل الصيام) حسب المعايير التالية:

1 ـ المدة التي أكملها المتطوع على آلة المشي.

2 ـ درجة أداء
القلب عند نهاية الفحص؛ ممثلة في سرعة النبض وحصيلة ضغط الدم مضروبا في
سرعة النبض.

3 ـ درجة الإرهاق البدني؛ ممثلة في درجة الشعور بضيق
التنفس وإرهاق الساقين, وقد أجريت الفحوص في وقت العصر, وفي ظروف متماثلة
بحيث كان الفارق الوحيد بين الفحص الثاني والفحص الثالث هو كون المتطوع غير
صائم أو صائمًا. وقد أعطى الحاسب الإحصائي النتائج مقارنا نتائج الفحص
الثالث بنتائج الفحص الثاني حسب طريقة ت (T. TEST) مستعملا برنامج
(STATPRO) للحاسب الآلي (11).
وكانت النتائج كالتالي:


1 ـ ازدادت مدة التدريب التي أكملها المتطوع على آلة المشي من 10.2 (+
ـ 7.3) دقيقة قبل رمضان إلى 16.8 (+ ـ 14.4) دقيقة أثناء رمضان (احتمال
الخطأ أقل من 0.01), أي تحسن بمقدار 65%؛ وقد كانت مدة التدريب أثناء
الصيام ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل الصيام, أي تحسن 200% في 30% من
المتطوعين, وتحسنت مدة التدريب 7% عما كانت عليه قبل الصيام في 40% من
المتطوعين (شكل2).

2 ـ انخفضت سرعة دقات القلب من 170(+ ـ 17.7) دقة في الدقيقة قبل رمضان إلى
159 (+ ـ 22.3) دقة في الدقيقة أثناء الصيام (احتمال الخطأ أقل من 0.01),
وهذا يعني تحسنا بمقدار 6% (شكل2).

3 ـ انخفضت حصيلة ضغط الدم
مضروبا في سرعة النبض من: 24441 (+ ـ 3797) دقة/دقيقة/مم زئبق قبل رمضان
إلى 21232 (+ ـ 3972) دقة/دقيقة/مم زئبق أثناء الصيام (احتمال الخطأ أقل من
0.001), وهذا يعني تحسنا بمقدار 12% (شكل 3).
4 ـ انخفضت درجة الشعور بضيق التنفس من 6.5 (+ ـ 2.3) درجة قبل رمضان إلى
9.5 (+ ـ 2.2) درجة أثناء الصيام (احتمال الخطأ أقل من 0.05), وهذا يعني
تحسنا بمقدار 9% (شكل 4).
5 ـ
انخفضت درجة الشعور بإرهاق الساقين من 6.1 (+ ـ 2.5) درجة قبل الصيام إلى
4.5 (+ ـ 2.5) درجة أثناء الصيام (احتمال الخطأ أقل من 0.05), وهذا يعني
تحسنا بمقدار 11% (شكل 5).

dr-mohammed
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
الموقع : ww.nasukraine.com

http://www.nasukraine.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف dr-mohammed في الثلاثاء يوليو 20, 2010 5:26 pm

من أوجه الإعجاز العلمي في الصيام









يعتقد كثير من الناس أن للصيام تأثيراً سلبياً على صحتهم، وينظرون إلى
أجسامهم نظرتهم إلى الآلة الصماء، التي لا تعمل إلا بالوقود، وقد اصطلحوا
على أن تناول ثلاث وجبات يومياً، أمر ضروري لحفظ حياتهم، وأن ترك وجبة طعام
واحدة سيكون لها من الأضرار والأخطار الشيء الكثير كنتيجة طبيعية للجهل
العلمي، بطبيعة الصيام الإسلامي وفوائده المحققة وفي هذه المقالة سنلقي
الضوء على أوجه الإعجاز العلمي في الصيام.
الوجه الأول: الوقاية من العلل والأمراض:


أخبر الله سبحانه وتعالى أنه فرض علينا الصيام وعلى كل أهل الملل
قبلنا، لنكتسب به التقوى الإيمانية التي تحجزنا عن المعاصي والآثام،
ولنتوقى به كثيراً من الأمراض والعلل الجسمية والنفسية، قال تعالى: {
يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم
لعلكم تتقون



} [ البقرة 183] وقال صلى الله عليه وسلم "
الصيام جنة


" أي وقاية وستر (الحديث رواه مسلم 2/807 رقم 163، وأحمد 2/283، والنسائي
4/163).
وقد ثبت من خلال الأبحاث الطبية بعض الفوائد الوقائية للصيام
ضد كثير من الأمراض والعلل الجسمية والنفسية، منها على سبيل المثال لا
الحصر:

1- يقوي الصيام جهاز المناعة، فيقي الجسم من أمراض
كثيرة، حيث يتحسن المؤشر الوظيفي للخلايا اللمفاوية عشرة أضعاف، كما تزداد
نسبة الخلايا المسئولة عن المناعة النوعية (Tlymphocytes) زيادة كبيرة، كما
ترتفع بعض أنواع الأجسام المضادة في الجسم، وتنشط الردود المناعية نتيجة
لزيادة البروتين الدهني منخفض الكثافة (2- Riyad Albiby and Ahmed Elkadi, A
Priliminary Report on efects of Islamic fasting on lipoproteins and
immunity. the joumal of JMA vol 17. 188, page 84).

2- الوقاية
من مرض السمنة وأخطارها، حيث إنه من المعتقد أن السمنة كما قد تنتج عن خلل
في تمثيل الغذاء، فقد تتسبب عن ضغوط بيئية أو نفسية أو اجتماعية، وقد
تتضافر هذه العوامل جميعاً في حدوثها، وقد يؤدي الاضطراب النفسي إلى خلل في
التمثيل الغذائي، وكل هذه العوامل التي يمكن أن تنجم عنها السمنة، يمكن
الوقاية منها بالصوم من خلال الاستقرار النفسي والعقلي الذي يتحقق بالصوم
نتيجة الجو الإيماني الذي يحيط بالصائم، وكثرة العبادة والذكر، وقراءة
القرآن، والبعد عن الانفعال والتوتر، وضبط النوازع والرغبات، وتوجيه
الطاقات النفسية والجسمية توجيهاً إيجابياً نافعاً.

3- يقي
الصيام الجسم من تكون حصيات الكلى، إذ يرفع معدل الصوديوم في الدم فيمنع
تبلور أملاح الكالسيوم، كما أن زيادة مادة البولينا في البول، تساعد في عدم
ترسب أملاح البول، التي تكون حصيات المسالك البولية(د. فاهم عبد الرحيم
وآخرون. تاثير الصيام الإسلامي على مرضى الكلى والمسالك البولية، نشرة الطب
الإسلامي، العدد الرابع - أعمال وأبحاث المؤتمر العالمي الرابع عن الطب
الإسلامي - منظمة الطب الإسلامي، الكويت، 1407هـ - 1986، ص707-714).

4-يقي
الصيام الجسم من أخطار السموم المتراكمة في خلاياه، وبين أنسجته، من جراء
تناول الأطعمة، وبين أنسجته، من جراء تناول الأطعمة، وخصوصاً المحفوظة
والمصنعة منها وتناول الأدوية واستنشاق الهواء الملوث بهذه السموم (الصيام
معجزة علمية. د. عبد الجواد الصاوي ص 1223، 144 - 1413هـ - 1992م ط 1 دار
القبلة).

5- يخفف الصيام ويهدئ ثورة الغريزة الجنسية، وخصوصاً
عند الشباب، وبذلك يقي الجسم من الإضرابات النفسية والجمسية، والانحرافات
السلوكية، وذلك تحقيقاً للإعجاز في حديث النبي صلى الله عليه وسلم "
يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه
بالصوم فإنه له وجاء



" إذا التزم الشاب الصيام وأكثر منه وذلك لقوله النبي صلى الله عليه وسلم "
فعليه بالصوم


" أي فليكثر من الصوم المتواصل (K. Inesh, Beitins, Thomas, Badger et al
(1981) Reproductive Function during Faasting -Men.J. of clin endocrin
and Metabol. 53: 258 - 266) على الغدد الجنسية وكانت له نتائ إيجابية وسلط
الضوء على وجه الإعجاز في هذا الحديث الشريف وقد وجد أن الإكثار من الصوم
مع الاعتدال في الطعام والشراب، وبذل الجهد المعتاد يقترب من الصيام
المتواصل، ويجني الشاب فائدته في تثبيط غرائزه المتأججه بيسر، كما لا يتعرض
إلى أخطار هذا النوع من الصيام. وهذا البحث يجلي بوضوح الإعجاز في قول
النبي صلى الله عليه وسلم "
فإنه له وجاء


" من وجهين:
الأول: الإشارة إلى أن الخصيتين هما مكان إنتاج عوامل
الإثارة الجنسية، حيث أن معنى الوجاء أن ترض أنثيا الفحل ( خصيتاه ) رضاً
شديداً، يذهب شهوة الجماع، ويتنزل في قطعة منزلة الخصي (3) وقد ثبت أن في
الخصيتين خلايا متخصصة في إنتاج هرمون التيستوستيرون (Testosterone) وهو
الهرمون المحرك والمثير للرغبة الجنسية، وأن قطع الخصيتين (الخصي) يذهب هذه
الرغبة، ويخمدها تماماً.

الثاني: إن الإكثار من الصوم مثبط للرغبة
الجنسية وكابح لها، وقد ثبت في هذا البحث هبوط مستوى هرمون الذكورة (
التيستوستيرون)، هبوطاً كبيراً أثناء الصيام المتواصل، بل وبعد إعادة
التغذية بثلاثة أيام، ثم ارتفع ارتفاعاً كبيراً بعد ذلك، وهذا يؤكد أن
الصيام له القدرة على كبح الرغبة الجنسية مع تحسينها بعد ذلك، وهذا يؤكد
فائدة الصوم في زيادة الخصوبة عند الرجل بعد الإفطار.

الصيام يقوي
جهاز المناعة ويقي الجسم من تكون حصيات الكلى.

الوجه الثاني: { وأن تصوموا خير لكم }



بعد أن أخبرنا الله سبحانه وتعالى، وأخبرنا رسوله صلى الله عليه وسلم
أن الصيام يحقق لنا وقاية من العلل الجسمية والنفسية، ويشكل حاجزاً وستراً
لنا من عقاب الله، أخبرنا جل في علاه أن في الصيام خيراً ليس للأصحاء
المقيمين فقط، بل أيضاً للمرضى والمسافرين، والذين يستطيعون الصوم بمشقة،
ككبار السن ومن في حكمهم، قال تعالى{
أياماً معدودات في من كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر
وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا
خير لكم إن كنتم تعلمون



} [البقرة: 184] أي فضيلة الصوم وفوائده (محاسن التأويل للقاسمي 2/87).
وذلك لعموم اللفظ في قوله تعالى: {
وأن تصوموا خير لكم


}.
وقد تجلت هذه الفوائد واستقر خبرها في زماننا هذا، لمن أوجب الله
عليهم الصيام، ولمن أطاقوه من أهل الرخص، الذين يستطيعون تناول وجبتي
الفطور والسحور كالأصحاء.

بعض الأمراض الخطرة التي كان يخشى عليها
من الصيام:

*كان وما زال الأطباء يعتقدون أن الصيام يؤثر على مرضى
المسالك البولية، وخصوصاً الذين يعانون من تكوين الحصيات، أو الذين يعانون
من تكوين الحصيات، أو الذين يعانون من فضل كلوي فينصحون مرضاهم بالفطر
وتناول كميات كبيرة من السوائل.

وقد ثبت خلاف ذلك، إذ ربما كان
الصيام سبباً في عدم تكون بعض الحصيات، وإذابة بعض الأملاح، ولم يؤثر
الصيام مطلقاً حتى علي من يعانون أخطر الأمراض الجهاز البولي، وهو مرض
الفشل الكلوي مع الغسيل المتكرر (3).

5- كان يعتقد أن الفقدان
النسبي لسوائل الجسم، وانخفاض عدد ضربات القلب، وزيادة الإجهاد أثناء الصوم
يؤثر تأثيراً سلبياً على التحكم في منع تجلد الدم، وهو من أخر الأمراض،
وقد ثبت أن الصيام الإسلامي لا يؤثر على ذلك في المرضى الذين يتناولون
الجرعات المحددة من العلاج (Jalal Saour, Does Ramadan fasting complicate
anticoagulant therapy ? Fasting: its efcts on health and diseases basic
principles and clinical practice (Abstracts ) college of Medicine Kong
Saud University. Riydh, December /1990. 5).

*ثبت أن الصيام لا
يشكل خطراً على معظم مرضى السكر، إن لم يكن يفيد الكثيرين منهم (
Sulimami RA. Famuyiwa FO, Laagan MA. Diabetes mellitus and Ramadan
fasting (1988): the need for critical appraisal. Diabetic Medicine
8:549-552.).

بعض الأمراض التي يعالجها الصيام

يعالج الصيام عدداً من الأمراض الخطيرة أهمها:



أ- الأمراض الناتجة عن السمنة: كمرض تصلب الشرايين، وضغط الدم،
وبعض أمراض القلب (3).

ب- يعالج بعض أمراض الدورة الدموية
الطرفية مثل: مرض الرينود (Raynaud’s disease ) ومرض برجر (S.M. Bakir
(1991) Can fasting in Ramadan help in some periphral vascular diseases ?
JIMA: VOL. 23: 163 - 164. ).

جـ- يعالج الصيام المتواصل ( الطبي
) مرض إلتهاب المفاصل المزمن ( الروماتويد ) (A N N. Mariuden. 1. Trang. N
venizelos, and pamblad. (1983) Neutrophil functions and clinical
performance after total fasting in patients with rheumatis. Annals of
rheumatic diseases. 42: 54 - 51).

د- يعالج الصيام الإسلامي
ارتفاع حموضة المعدة، وبالتالي يساعد في التئام قرحة المعدة مع العلاج
المناسب (Muazzam MG., Ali M. N. and Husain A. (1963) Observations on the
effects of Ramadan Fasting on Gasric acidity. The Meducus, 25:228. ).

هـ-
لا يسبب الصيام أي خطر على المرضعات، أو الحوامل، ولا يغير من التركيب
الكيميائي، أو التبدلات الاستقلابية في الجسم عند المرضعات، وخلال الشهور
الأولى والمتوسطة من الحمل.( Prentice, AM ; prentice, A, Lamb WH, Lunn
PG: (1983) Austins, Hum Nutr clin Nutr 37 (4) 283 - 94. ).

فوائد
أخرى تجنى بالصوم:

1- يمكن الصيام آليات الهضم والامتصاص في
الجهاز الهضمي وملحقاته، من أداء وظائفها على أتم وأكمل وجه، وذلك بعدم
إدخال الطعام والشراب على الوجبة الغذائية، أثناء هضمها وامتصاصها.

كما يتيح الصيام راحة فسيولوجية للجهاز الهضمي وملحقاته، وذلك بمنع تناول
الطعام والشراب لفترة زمنية، تتراوح من 9 - 11 ساعة بعد امتصاص الغذاء كما
تستريح آليات الامتصاص في الأمعاء طوال هذه الفترة من الصيام (3).


وتتمكن الانقباضات الخاصة (Migrating Motor Complex ) بتنظيف الأمعاء، من
عملها المستمر دون توقف (M.Y. Sukkar, H. A. El-Munshid & M.S. M.
Ardawi 1993, “ Concise Human Physiology” Blackwell Scientific
Publication, Oxford, pp 175 - 181).

2- يمكن الصيام الغدد الصماء
ذات العلاقة بعمليات الاستقلاب، في فترة ما بعد الامتصاص، ومن أداء
وظائفها، في تنظيم وإفراز هرموناتها الحيوية على أتم حال، وذلك بتنشيط
آليات التثبيط والتنبيه لها يومياً، ولفترة دورية ثابتة، ومتغيرة طوال
العام، وبالتالي يحصل توازن بين الهرمونات المتضادة في العمل، مثل هرموني:
النمو والإنسولين، كهرمونات بناء من ناحية، وهرموني: الجلوكاجون
والكوريتزول، كهرمونات هدم من ناحية أخرى، والذي يتوقف على توازنها الدقيق،
تركيز الأحماض الأمينية في الدم، توازن الاستقلاب (3).

3- ينشط
الصيام آليات الاستقلاب أو التمثيل الغذائي في البناء والهدم للجلوكوز
والدهون، والبروتينات في الخلايا، لتقوم بوظائفها على أكمل وجه.

4-
أما إذا اقتصر الجسم على البناء فقط، وكان همه التخزين للغذاء في داخله،
فإن آليات البناء تغلب آليات الهدم، فيعتري الأخيرة - لعدم استعمالها بكامل
طاقتها -، وهن تدريجي، تظهر ملامحه عند تعرض الجسم لشدة مفاجئة، بانقطاع
الطعام عنه في الصحة، أو المرض، فقد لا يستطيع هذا الإنسان مواصلة حياته،
أو مقاومة مرضه (3).

5- يحسن الصيام خصوبة المرأة والرجل على
السواء (Husan Nastrat and Mansour Suliman, Effect of Ramadan fasting on
plasma progeserone and prolactin. Islamic international conferance on
Islamic legalation & the Current Medical problms 2-3 Fib 987 Cairo -
Egypt)) S.M.A. Abbas and A. H. Basalamah Effects of Ramadan Fast on
Male Fertility (1986) , Archives of Andrology, 16: 161 - 166 ).

6-
يستفيد الإنسان من العطش أثناء الصيام استفادة كبيرة، حيث يساعد في إمداد
الجسم بالطاقة، وتحسين القدرة على التعلم، وتقوية الذاكرة (3).

7-
تتهدم الخلايا المريضة والضعيفة في الجسم عندما يتغلب الهدم على البناء
أثناء الصيام، وتتجدد الخلايا أثناء مرحلة البناء (3).

8- كذلك
فإن أداء الصيام الإسلامي طاعة لله وخشوعاً له، ورجاء فيما عنده سبحانه من
الأجر والمثوبة، لعمل ذو فائدة جمة لنفس الإنسان وجسمه، حيث يبث في النفس
السكينة والطمأنينة، وينعكس هذا بدوره على آليات الاستقلاب فيجعلها تتم في
أوفق وأيسر وأنفع السبل، مما يعود بالنفع والفائدة على الجسم (3)


إن الصيام كاقتناع فكري وممارسة عملية، يقوي لدى الإنسان كثيراً من جوانبه
النفسية، فيقوي لديه الصبر، والجلد، وقوة الإرادة، وضبط النوازع والرغبات،
ويضفي على نفسه السكينة والرضا والفرح... وقد أخبر بذلك النبي صلى الله
عليه وسلم فقال: " للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي
ربه فرح بصومه " (1) متفق عليه.

9- ثبت بالدليل العلمي القاطع
أن الصيام الإسلامي ليس له أي تأثير سلبي على الآداء العضلي وتحمل المجهود
البدني، بل بالعكس أظهرت نتائج البحث القيم الذي أجراه الدكتور أحمد القاضي
وزملاؤه (دليل جديد على الإعجاز العلمي لحديث " صوموا تصحوا " وأية {
وإن تصوموا خير لكم


} بالولايات المتحدة الأمريكية أن درجة تحمل المجهود البدني وبالتالي كفاءة
الآداء العضلي قد ازداد بنسبة 200% عند 30% من أفراد التجربة، و7% عند 40%
منهم، وتحسنت سرعة دقات القلب بمقدار 9%، كما تحسنت درجة الشعور بإرهاق
الساقين بقمدار 11%.( د. أحمد القاضي - معهد الطب الإسلامي للتعليم والبحوث
- بنماسيتي - فلوريدا - الولايات المتحدة)

وهذا يبطل المفهوم
الشائع عند كثير من الناس من أن الصيام يضعف المجهود البدني، ويؤثر على
النشاط فيقضون معظم النهار في النوم والكسل.

dr-mohammed
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
الموقع : ww.nasukraine.com

http://www.nasukraine.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف dr-mohammed في الثلاثاء يوليو 20, 2010 5:27 pm

الإعجاز التشريعي في تحريم لحم الخنزير









ملخص البحث



خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وهو عالم بكل ما يصلح له وما لا يصلح
له، ما يضره وما ينفعه. وأنزل الحق تبارك وتعالى الشرائع كلها لحفظ مصالح
الناس في دنياهم، ولسعادتهم في أخراهم. وهدفت هذه الشرائع السماوية إلى حفظ
الضرورات الخمس: الدين والنفس والعرض والمال والعقل.

إنّ دين
الإسلام هو خاتم هذه الشرائع السماوية وأعظمها. ففاق جميع ما سبقه من
شرائع، وبلغ الذروة في كل تشريعاته. وأكد الإسلام على حفظ الضرورات الخمس،
وحرص كل الحرص على صحة الإنسان وحمايته من كل ما يضر جسده ويفسد روحه.

لقد
بينت النصوص القرآنية الكريمة، والأحاديث النبوية الشريفة، ما يحل وما
يحرم من الأطعمة والأشربة. وأكّد الحق جل وعلى في كتابه العزيز، حقيقة
أزلية خالدة إلى يوم الدين، مؤداها أنّ كل طيب حلال، وأنّ كل حرام خبيث.

قال المولى تبارك وتعالى في الطيبات: ]
يسألونك ماذا أحل لهم، قل أحل لكم الطيبات


[ (سورة المائدة : الآية 4.) . وقال أيضاً: ]
يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً


[ (سورة المؤمنون : الآية 2.). وقال آمراً جميع البشر بأكل الطيب (الحلال)
من الأطعمة، ومنفراً إياهم من خلاف ذلك: ]يا أيها الناس كلوا مما في الأرض
حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنـهّ لكم عدو مبين[ سورة البقرة :
الآية 168
وقال تعالى محذراً المؤمنين من الخبائث، ومنفراً أصحاب
الطبع السليم منها: ]
قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث


[ (سورة المائدة : الآية 100). وقال أيضاً: ]
ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه


[ (سورة البقرة : الآية 268).
وجمع الله تبارك وتعالى الأمرين معاً
(الترغيب في الطيبات والتنفير من المحرمات)، في جزء من آية واحدة، فبين
-سبحانه- بذلك جانباً من جوانب إعجاز هذا القرآن التي لا تعدّ ولا تحصى،
حين قال: ]
ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث


[ سورة الأعراف: الآية157

بهذه الكلمات الست المعجزات، وضع المشرع سبحانه وتعالى للبشرية
جمعاء, قانوناً ثابتاً وميزاناً دقيقاً، يمكّنهم من أن يزِنوا به كل
المستجدات التي طرأت بعد زمن الرسول الكريم r وحتى قيام الساعة, ليعرفوا
طيبها من خبيثها, ونافعها من ضارها, فيُقبلوا على الطيبات ويبتعدوا عن
الخبائث المحرمات، فأكّد بكل وضوح وجلاء أنّ شريعة الإسلام صالحة لكل زمان
ومكان.

وسنتناول في هذا البحث بعضاً من الأسباب العديدة التي من
أجلها حرم الله تعالى الخنزير، مؤكدين في هذا الصدد أنّ الدراسات
المنشورة-على كثرتها-لا تظهر إلاّ نزراً يسيراً من مضار أكل لحم الخنزير،
والتعايش مع هذا الحيوان الموغل في القذارة. ونحن على يقين تام بأنّ
السنوات القادمة ستكشف للناس مزيداً من جوانب الإعجاز التشريعي في تحريم
الخنـزير. لكن مهما بلغ التقدم العلمي, فسيبقى علم البشر قاصراً, وإدراكهم
محدوداً, والله هو العليم الحكيم.

dr-mohammed
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
الموقع : ww.nasukraine.com

http://www.nasukraine.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الاعــــــجــــاز فـــــي الـــقــران الــكــريــــم

مُساهمة من طرف dr-mohammed في الثلاثاء يوليو 20, 2010 5:28 pm

الإيدز.. المرض الجنسي القاتل








هناك ما يقرب من سبعين مرضًا وعارضًا مرضيًّا تنقلها العلاقات الجنسية
غير الشرعية والشاذة بدءًا بمختلف الالتهابات والإنتانات الحادة والمزمنة
وانتهاء بالأنواع المختلفة للسرطان.

وقد اتضح لنا أن أكثر الميكروبات المعدية وخصوصًا المسببة منها بنقل
الأمراض الجنسية، وذلك في قوله: (ما ظهر منها وما بطن) سرعان ما تكتسب مع
الوقت مناعة ضد الأدوية التي تفتك بها (وإذًا فعدالة من يأبى التبديل في
أوامره وخلقه ومنها هذه الميكروبات، وقد وضعت سلفًا في ثروة الميكروبات
الوراثية خاصية التأقلم والدفاع عن نفسها ضد ما يفتك بها، وإذا كان الفتك
مخالفًا لسنن الخالق) وقد سميت هذه الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية
(بالميكروبات الذكية).

إن العلاقات غير الشرعية مثل الزنا والشذوذ والتي تسببت بنقل عشرات
الأمراض المؤذية والخطيرة، وآخر هذه الأمراض مرض فيروسي ضحاياه من الشاذين
والزناة واسمه بالإنجليزية (إيدز) وبالفرنسية (سيدا) وهي كلمة مختصرة تعني
(النقص المناعي المكتسب)، وفيه يفقد الجسم مناعة جسده فيصبح فريسة سهلة
لمختلف أنواع الأمراض الميكروبية المعدية والسرطان، وينتهي به إلى موت محتم
بعد بضع سنوات على الأكثر، وبعد آلام مبرحة لا علاج لها ولا شفاء منها.

وبدل أن تخصص الدول التي ابتليت بهذا الوباء مليارات الدولارات
لاكتشاف مصل أو دواء وقائي من الإيدز ـ كان الأجدى لها والأسلم أن ترجع عن
إباحة الزنا والشذوذ، بل وسمحت للشاذين بأن يتزوجوا رسميًّا وبأن تكون لهم
بصورة رسمية جرائدهم ومجلاتهم ونواديهم وتجمعاتهم ليمارسوا فيها البغاء
والممارسات الشاذة.

إن الإيدز هو المرض الذي يسببه فيروس ضئيل لا يرى إلا بعد تكبيره مئات
الآلاف من المرات بالمجهر الإلكتروني ـ كما في الشكل (1) ـ وهذا الفيروس
له قدرة عجيبة على استعمار الخلايا الحية والتكاثر فيها بواسطة التحكم في
أسرار الجينات الموجودة في الخلايا، ويتركز هجومه على الخلايا المساعدة
فيشل حركتها ويتكاثر فيها بعد فك رموز أسرار جيناتها، ثم يدمرها، وتخرج
أعداد هائلة من الفيروسات تهاجم خلايا جديدة.


الإيدز


أول اكتشاف للإيدز كان من أمريكا عام 1981م، ثم توالت الاكتشافات
الأكثر دقة لتركيب الفيروس والتعرف عليه بواسطة الباحثين الفرنسيين عام
1983، ويعتبر البروفيسور (بولك مونتانييه) أول مكتشف له، وقد اكتشف أكثر من
740 حالة سنة 1985، والباحثون الأمريكيون عام 1984م، وفي عام 1985م أصبح
يدعى فيروس العوز المناعي البشري أو هيف (HIV) كما اكتشف العلماء فيروسا
آخر أطلق عليه اسم هيف 2 (HIV-2) ويهاجم الفيروس بصفة مميزة كريات الدم
البيضاء، وهي كرات معينة تدعى الخلايا الليمفاوية التائية( T-Lymphocyte).

ويتركب الفيروس من حمض نووي من نوع رنا RNA أحادي الجديلة Single
Stranded والذي يحتوي على موروثات أو جينات مسؤولة عن خزن المعلومات التي
تنتج فيما بعد بروتينات هيكلية (Gag-Pol-Gnv Structural Proteins)
وبروتينات غير هيكلية Tat, Rev, Nef, Vif, Tev, VPR, VPR, Vpu, & Vpx
ويتواجد هذا الحمض النووي مع بعض الإنزيمات والبيتيدات الفيروسية (ب61،
ب55، ب32، ب10، ب29، ب27، ب2، ب1) وكلها مغطاة بغلاف بروتيني لكي يشكل
الغطاء Capsid والذي يحيط به بروتين آخر يسمى بروتين القالب (ب17 Matrix)،
ثم يغطي كل ذلك غلاف دهني خلوي يخترقه بروتين سكري (ب س) 41 الذي يرتبط
ببروتين سكري آخر سطحي (ب س) 120 وهذان الجزيآن من البروتينات السكرية هما
اللذان يرتبطان بالمستقبلات الموجودة على الخلايا التي ينمو فيها الفيروس
وهي الخلايا المناعية وبخاصة خلايا (ت) المساعدة T-helper cells والتي
تحتوي على مستقبلات سي دي CD4)4) ومستقبلات كيموكاينز (chemokineReceptors)
(سي سي آر5، وسي إكس سي آر5 CCR5 وCXCR5).

وتبدأ عملية التكاثر والنمو بمرحلة الادمصاص Adsorption عن طريق تفاعل
البروتينات السكرية الفيروسية بمستقبلات الخلايا (تي 4) يلي ذلك مرحلة
التنافذ Penetration باندماج غلاف الفيروس مع الغشاء الخلوي، ثم مرحلة
إزاحة الغطاء Uncoating عن الحمض النووي الفيروسي RNA رنا، حيث يتم بعد ذلك
تكوين الحمض النووي (دنا) DNA الذي ما قبل الفيروس Proviral DNA عن طريق
الإنزيم الموجود داخل الفيروس والمسمى بـ(إنزيم النسخ العكسي) Reverse
Transcriptase ثم يلي ذلك عملية نسخ وترجمة جينات الحمض النووي الفيروسي
Translation, Transcription إلى البروتينات التنظيمية والهيكلية، ثم عملية
النضوج Maturation والتي تتم في أجزاء السيتوبلازم الخلوي بما في ذلك
استكمال تكوين البروتينات الهيكلية العادية والسكرية وترحيل البروتينات
السكرية إلى الغشاء الخلوي، واستقرار البروتينات العادية تحت منطقة ترحيل
البروتينات السكرية للاستعداد للخروج من الخلية بطريقة التبرعم Budding،
ويتم إنهاء تكوين الفيروسات الوليدة إما قبل عملية خروج الفيروس Release أو
بعد ذلك.

وبذلك يكون الفيروس قد سخر نواة الخلية التائية T-Lymphocyte لإنتاج
الآلاف من الفيروسات الجديدة التي تبدأ في مهاجمة خلايا أخرى بعد أن تدمر
الخلية الليمفاوية.

إن هذه الخلية (تي 4) الليمفاوية التي استولى عليها الفيروس وسخرها هي
مايسترو الخلايا الليمفاوية في طرق مكافحة الأمراض؛ حيث إن من أهم وظائفها
تنشيط الخلايا القاتلة والخلايا الكابحة والخلايا البائية (B-Lymphocyte)
لإخراج قذائف المناعة منها (الأجسام المضادة)، كما تقوم بتنشيط واستجابة
خلايا البلعمة لابتلاع الكائنات الغريبة، وذلك بإفراز عدد من المواد
البروتينية تعرف بمحفزات الخلايا مثل الإنترلوكين والإنترفيرون التي تساعد
على انقسام ونمو وتكاثر الخلايا المختلفة لجهاز المناعة وتنشيطها حتى تصبح
في حالة تأهب دائم للمشاركة في عملية الدفاع عن الجسم، ومن هنا يتضح لنا
خطورة هذا المرض اللعين الإيدز، حيث إنه يصيب أهم الخلايا وهي المايسترو
المسيطر على جهاز المناعة.

وتتميز فيروسات هذه المجموعة بقدرتها على إحداث السرطان مثل اللوكيميا
وسرطان العقد الليمفاوية، ومن بين الخلايا الآكلة الكبرى المتلهمة
Macrophages والخلايا المتشجرة Dentritic cell في الجهاز العصبي والخلايا
الظهارية بالشرج (مصدر العدوى ومكان اللواط)، وتتراوح مدة الحضانة بين سنة
إلى (10) سنوات حتى تظهر علامات المرض الميتة.

وينتقل فيروس نقص المناعة البشري المكتسب بواسطة سوائل الجسم مثل الدم
والسائل المنوي وسائل المهبل وحليب الأم، وأكثر الطرق شيوعًا لانتشار
المرض هي الاتصال الجنسي، واستخدام الحقن الطبية لأكثر من مرة بين مدمني
المخدرات، وانتقاله من الأم إلى الجنين، وعن طريق نقل الدم، لكنه لا ينتقل
من شخص لآخر عن طريق اللقاءات الاجتماعية مثل المصافحة، والتجاور في قاعات
الدراسة، واستخدام أحواض السباحة، وتناول الأطعمة في الأماكن العامة،
واستخدام الحمامات ودورات المياه العامة.

وبعيدًا عن الوصف السريري سنبرز مدى خطورة هذا المرض فهو يؤدي إلى
الموت البطيء عن طريق المضاعفات الآتية نتيجة غياب جهاز المناعة وتدميره من
قبل هذا الفيروس.

1 ـ الأمراض الانتهازية Opportunistic infection ذات الرئة الناتج عن
المكتسيات الرئوية الكارينية ويتسبب في وفاة 52% من الحالات بين (9 ـ 12)
شهرًا من الإصابة Pneumo Cystis Carinil pneumonia.

2 ـ دعاء النوسجات المنتشر، وداء المبيضات الرئوي، وإخماج المستنخيات
والبوغيات؛ وهي نوع مزمن من الإسهال الشديد، وفج الحلا التقرحي المزمن،
تتسبب في وفاة 55% من الحالات المصابة.

3 ـ التهاب أغشية المخ السحائية: والفتك بخلايا المخ.

4 ـ السرطان: وأخطر أنواعها النوع الذي يصيب الجلد ويسمى (غرن كابوزي)
Kaposif s’ Sarcoma ويتسبب في وفاة 38% من المصابين.

5 ـ تورم الغدد (العقد) الليمفاوية ويتسبب في الوفاة في غضون 5 شهور.

dr-mohammed
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 151
تاريخ التسجيل : 09/07/2010
الموقع : ww.nasukraine.com

http://www.nasukraine.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى